{ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ}
لذلك ورد في بعض الأحاديث:
(( إنّ في المالِ حَقًّا سِوَى الزكاةِ ) )
[الترمذي عن فَاطِمَةَ بِنْت قَيس]
على كلٍ الزكاة فريضة، وتحل بها مشكلات المسلمين، وفي بعض الإحصائيات أن زكاة بعض أموال الأغنياء تحل بها مشكلات أهل الأرض، وكأن نظام الزكاة نظام من عند الخالق، فلو حسبت الدخل القومي للأمة، ولو حسبت ما يستحقه الفقراء من هذه الأموال هذه الأموال تكفي لا لإطعام الفقراء، بل لإنشاء مشاريع تستوعب كل الطاقات العاطلة الفقيرة.
الحقيقة أن الزكاة من أكبر أهدافها لا أن تمد الفقير بطعام يوم أو بألف ليرة، هدف الزكاة أن تغني الفقير مدى العمر، وتهيئ له عملا، وأعظم أسلوب في إنفاق الزكاة أن يغدو قابض الزكاة بعد حين دافعَ زكاة.
وصدقوا أيها الإخوة أن أخًا طلب قرضًا من محسن، المحسن استجاب له، والقرض بسيط جدًا، اشترى دراجة كي يوزع أكياس نايلون على بعض المحللات في الريف، والله بعد حين رد القرض، ودفع زكاة ماله.