أول صفة: تأليه الأشخاص، كثيرًا ما تجد أديانًا كل شيء هو الذي يقوله رئيس الدين، لا يوجد منهج، قد يكون مثلًا رئيس مجوعة دينية، قد يكون دينًا أرضيًا، الذي يقوله هو التشريع، لا يوجد تشريع بل تأليه للأشخاص.
الثانية: اعتماد النصوص الموضوعة والضعيفة.
الثالثة: تخفيف التكاليف.
الرابعة: النزعة العدوانية.
هذه صفات الضالين في العالم، أما نحن المبادئ عندنا أقوى من الأشخاص:
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (17) }
(سورة الحج)
إذا أراد الإنسان أن يتبع الدين اتباعًا حقيقيًا يجد الكثير من المبادئ والتعليمات يجب أن تُطبق:
في الإسلام، النبي عليه الصلاة والسلام:
{إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي}
(سورة الأعراف الآية:203)
سيدنا الصديق قال:"إنما أنا متبع ولست بمبتدع، إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوِّموني، أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم."
حتى في الدعوات الدينية إذا قال الشيخ فرضًا:"يا بني أنت ما دمت معنا فلا تخف"، فمن أنت؟ ذُكِرت قصة في أحد الكتب أن أحدهم توفي وعندما جاءه الملكان ليسألاه عن دينه وعن ربه وعن نبيه، تلقيا ضربة أخرجتهم من القبر، قيل لهما:"هذا مريدي، أمِثل هذا يُسْأل!!"، فهذا كلام مضحك، قال تعالى مخاطبًا نبيَّه:
{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) }
(سورة الأنعام)
سيد الخلق حبيب الحق:
{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) }