فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 22028

العبرة أن تملك الحقيقة لأن الله يفصل بين الناس يوم القيامة:

ثلاث آيات أيها الأخوة؛ في البقرة آية، في المائدة آية، في الحج آية:

{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) }

هذه آية البقرة. أما آية المائدة فهي:

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) }

(سورة المائدة)

آية الحج:

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (17) }

(سورة الحج)

العبرة لا أن تقنع الناس بباطلك، العبرة أن تكون عند الله على حق ـ دققوا في هذه الكلمة ـ قد تقنعني أن معك كيلو من الذهب وهو من التنك، ما قيمة هذا الإقناع؟ أنت الخاسر الأول لا سمح الله، وقد تملك كيلو ذهب وأنا متوهِّم أنه تنك معدن خسيس، لا قيمة لهذا الوهم فأنت الرابح الأول، العبرة أن تملك الحقيقة لأن الله يفصل بين الناس يوم القيامة.

المؤمن الصادق يحاول أن يوفِّق بين قناعاته وبين مقاييس القرآن الكريم:

أنا لم أر فئة إلا وتدعي أنها على حق، أي فرقة، أي نموذج في العالم كله، كل جماعة تدَّعي أنها على حق، وهي الصفوة المختارة ـ الصفوة النار ـ هكذا، أما المؤمن الصادق يحاول أن يوفِّق بين قناعاته وبين مقاييس القرآن الكريم، العبرة كما قال النبي الكريم:

(( ابتغوا الرفعة عند الله ) )

[أخرجه ابن عدي في الكامل عن ابن عمر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت