أحيانا يضع إنسان ابنته في محل تجاري، شابة في مقتبل حياتها مثلًا، لا أحارب عمل المرأة، من حقها أن تعمل، لكن وفق الضوابط الإسلامية، لكن ليس أي عمل صالح للمرأة، هناك عمل فيه اختلاط، فتاة شابة في ريعان الشباب بين شباب، ومع الرجال ساعات طويلة، فيها حديث، ومغازلة، وتعليقات، وكلمات ملغومة، وطرف جنسية مثلًا، وهي فتاة، وأجمل ما في الفتاة أنوثتها، وبراءتها، أما حينما تختلط تفقد أنوثتها، وتفقد براءتها، من أجل تحصيل مبلغ بسيط جدًاَ، لكنك ضحيت بأثمن ما تملكه الفتاة،
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ}
أنا ألاحظ كيف كان يجب أن يعلم ابنته بوظيفة، بين رجال، تناسب، ما تناسب، بمكان لا يليق، يليق، يجب أن يعينها، بمكان بعيد بالمحافظات الشمالية الشرقية، وحدها من دون محرم، هذا لا يصح، الفتاة وحدها مطموع بها، وهناك قصص والله انتهت إلى سمعي لا تصدق، كيف ترسل ابنتك وحدها إلى أماكن بعيدة؟ تنام في غرفة وحدها، وحولها ذئاب،
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ}
درس خاص مع مدرس شاب، أحيانا هناك حسن ظن، هذا ليس حسن ظن، البنت شابة بالحادي عشر، والمدرس شاب، ووحدهم بغرفة، أريدها أن تأخذ علامات عالية بالبكلوريا،
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ}
أنا أتكلم من واقع، أنا لا أتكلم من فراغ، أتكلم من قصص تحصل في هذه البلدة تحت ظل درس خاص، وظيفة بمكان ناءٍ، مثلًا، أحيانًا وظيفة فيها اختلاط شديد، وظيفة في هيئة لا تقدم النافع للناس في برامجها، تجد فتاة في ريعان الصبا، والشاب أحيانًا كذلك،
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ}
وأحيانًا من أجل تأمين دخل إضافي نؤجر غرفة بالبيت لإنسان، وفي البيت نساء، وأنت تغيب عن البيت كثيرًا، والأم مشغولة عند الجارة، بقي في البيت البنات وهذا المستأجر وحدهم، والخلوة خطيرة جدًا.