{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ}
بدافع تأمين دخل إضافي، تأمين دخل للفتاة، تأمين دخل للشاب، لا يهمك نوع العمل، ملابسات العمل، ظروف العمل، الجو العام بالعمل، هذا خطأ كبير، هذا توجيه لنا، والله معي آلاف القصص، ترفع إلي بحكم عملي بالدعوة، شيء لا يحتمل، في المعامل مشكلات، في الدوائر مشكلات، في الرحلات مشكلات، رحلة لشباب وشابات لمدة ثلاثة أيام، مثلًا، هل تعلم ما سيكون في هذه الرحلة؟ هذه ابنتك، وهي أغلى شيء تملكه، أنا آتي بأمثلة من واقع الحياة، ومن واقع ما يعرض في بعض مواقع المعلوماتية ابنتك من واقع الصحافة السورية في دمشق، مِن جرائم، كل هذا بسبب عدم اهتمام الآباء، المهم أن تأتي بدخل، المهم أن توظف.
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ}
إخواننا الكرام، قال الله عز وجل:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ}
(سورة الروم الآية: 40)
الرزق ضمنه الله عز وجل، لكن في حدود حكمته البالغة، قد يكون الرزق محدودًا، وقد يكون الرزق كبيرًا، لكن الله عز وجل ما دام قد خلق لنا فمًا لنأكل به رزقنا، والفعل ماضي، أنت تمامًا لو أرسلت ابنك إلى مكان بعيد، وأرسلت له حوالة بمصروفه لسنواته الأربع مجتمعة حتى يطمئن،
{نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ}
وأناس كثيرون يجهضون نساءهم بدافع أن الدخل محدود، والله أنا 35 سنة ما أفتيت مرة بالإجهاض، ولو كان ضمن الفتوى الضعيفة في أربعين يومًا، لأن هذا هدية من الله، وقد يكون هذا المولود أعظم أولادك وأقربهم إلى الله، وقد يكون عالمًا كبيرًا، أو داعية كبيرًا، فإياك أن تفعل هذا، والآية الكريمة:
{نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ}
الإنسان أعظم الموارد: