فهرس الكتاب

الصفحة 5833 من 22028

(( من حاول أمرا بمعصية كان أبعد لما رجا، وأقرب لمجيء ما اتقى ) )

[أخرجه أبو نعيم في الحلية عن أنس]

لا بد من الثقة بالله:

نحن أيها الإخوة ينقصنا أن نثق بالله، الآن قبل ما يزوج ابنته يتوقع أن تطلق بعد ما تزوجت، لو طلقها زوجها تحتاج إلى وظيفة، يتوقعون الطلاق قبل الزواج، يتوقعون أن إخوتها يتخلون عنها، وليس لهم دلائل على ذلك، العبرة أن تأتي بالمال، لعل الأمثلة غلبت على الفتيات، لكن الذكور لهم مثل هذا، بأي عمل العبرة أن يأتيه بالمال.

لذلك مرة سرق ابن بيضة، وجاء بها إلى أمه فقبّلته، وأكبرته على عمله، فاستمرأ السرقة، إلى أن حُكم عليه بالإعدام، طبعًا أموره تفاقمت، والقصة وقعت في الشام، وهناك شاعر أنشد قصيدة، هذا قبل أن يشنق طلب أمه، فجاءوا له بأمه، فقال: يا أمي، مدِّي لسانك كي أقبّله قبل أن أموت، فإذا به يقطع لسانها، ويقول: لو لم يكن هذا اللسان مشجعًا لي بالجرائم ما فقدت حياتي.

فالأم أحيانًا يكذب ابنها فتدافع عنه، يأتي بشيء ليس له فتقول: صار ذكيا، هذه أم مجرمة.

والله مرة امرأة من كندا أسلمت، زوجها صديق لي، قال لي: وهي ماشية مع ابنها في كندا، أعطته قطعة سكر، لها غلاف، غلاف شفاف صغير، أكلها، بعد 300 م قالت له: أين وضعت الورقة؟ قال لها: رميتها، رجعت معه 300 م، قالت له: خذها، وضعها في الحاوية.

فالأم والأب لهم دور كبير جدًا في تربية الأولاد، نحن المشكلة الأولى نحتاج إلى مال، إذًا ندفع أولادنا إلى أعمال فيها مشكلات.

والله حكي لي أخ عن صديق له، الأب كان مسافر، والأم بعثت بابنها للعمل في محل تجاري، لكن غير مضمون الأخلاق، افترسه، ألف الانحراف والشذوذ طوال حياته، التقيت مع الشاب 26 سنة بهذا الشذوذ، سببه أن الأم أرسلت ابنها إلى محل تجاري ليعمل هناك من دون بحث، من دون تمحيص، من دون دراسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت