فأنا أتيت بأمثلة كثيرة للشباب والشابات، الآباء حينما يهملون تربية أولادهم، ويحرصون على أعمالهم تدر عليهم بالمال الوفير، تنطبق عليهم هذه الآية:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ}
أما الآية الثانية:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا}
(سورة الإسراء)
الابن والبنت سبب لدخول الجنة:
إخواننا الكرام، الذي عنده بنت، واسمعوا ما أقول، يمكن أن تكون هذه البنت سببًا وحيدًا في دخولك الجنة، والذي عنده ابن ورباه تربية عالية، أتى به إلى المسجد، تصابى له، أكرمه، لكن هناك أب بالبيت مخيف، جبار، كلامه قاسٍ، ضرب، وكلام بذيء، وسباب، لماذا هذا الكلام؟ صار الجو متوترًا، وهناك أب يدخل إلى البيت يصبح البيت عيدا، يضع أولاده في حضنه، يقبلهم، يداعبهم، يركبون على ظهره، هكذا النبي كان يفعل، لا آتي بشيء من عندي، كان يمتطي الحسن والحسين على ظهر النبي.
(( من كان له صبي فليتصاب له ) )
[أخرجه ابن عساكر عن معاوية]
كان يخطب عليه الصلاة والسلام فدخل ابن بنته، وتعثر، ونزل من على المنبر، وحمله، وتابع الخطبة، حمله على يده، علمنا، كان إذا مر في الطريق قال: السلام عليكم يا صبيان، كان يجري معهم أحيانًا، يتسابق معهم، هذه عظمة النبي الكريم، هذا ابن يريد مودة، يريد محبة، يريد قلبًا كبيرًا، يريد عطفًا، يريد إكرامًا، لذلك الذين يفرحون الصغار لهم مكان بالجنة خاص، أنت لست قانعًا باللعبة، لكن هذه اللعبة عند ابنك عالم قائم بذاته، لا ينام الليل من فرحه، لعبة صغيرة، هناك أناس يهتمون باللعب، والنبي سمح باللعب، وهي مستثناة من التماثيل، هذه التحف ائتِ بها إلى البيت.