{وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}
(سورة الجاثية الآية: 13)
الكون:
وأعطاه مقومات التكليف، وذكرت أن أبرز مقومات التكليف هذا الكون الذي سخر له، وكان التسخير تسخير تعريف وتكريم.
لذلك رد فعل التعريف أن تؤمن، ورد فعل التكريم أن تشكر، وأنت حينما تؤمن وتشكر حققت الهدف من وجودك، قال تعالى:
{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ}
(سورة النساء الآية: 147)
العقل:
ثم أعطاه العقل، كأداة لمعرفة الله وهو مناط المسؤولية والمحاسبة، وهو ميزان:
{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ}
(سورة الرحمن)
والعقل مهمته التأكد من صحة النقل، ثم فهم النقل، ولن يكون العقل حكمًا على النقل.
الفطرة:
ثم أعطاه فطرة سليمة تكشف له خطأه ذاتيًا.
{وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا* فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}
(سورة الشمس)
الاختيار:
ثم أعطاه اختيارًا ليثمن عمله:
{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}
(سورة الإنسان)
الشهوة:
ثم أعطاه شهوة كقوة دافعة، وهي حيادية، يمكن أن تكون قوة نافعة ودافعة، ويمكن أن تكون قوة مدمرة.
الشرع:
ثم أعطاه الشرع، وأنزل الله على أنبيائه الكتب ليكون الشرع ميزانًا على ميزاني العقل والفطرة.
ذكرت هذا في درس سابق، وأنتقل اليوم إلى تسلسل الإيمان بالله.
تسلسل الإيمان وثوابته:
الثابت الأول: الكون: