فهرس الكتاب

الصفحة 6027 من 22028

النبي عليه الصلاة والسلام يعطي أمرًا تشريعيًا بعدم جواز قطع رأس الدابة حينما تذبح، قال: اقطعوا أوداجها فقط هذا التوجيه لا يمكن أن يفسر في مكان في العالم، ما الفرق بين قطع رأسها وقطع أوعيتها الدموية؟ لا أحد يعلم، لا في عهد النبي، ولا بعد مئة عام، ولا بعد مئتي عام، ولا بعد 500 عام، ولا بعد ألف عام، ولا بعد 1400 عام هناك جهة في الأرض تفسر ما سر هذا التوجيه، الآن انكشفت الحقيقة، لأن القلب أخطر عضو في الجسم، ولأن القلب عليه مدار الحياة، لا يمكن أن يكون تحت رحمة الشبكة العامة الكهربائية، لا بد له من مولد ذاتي في مركز كهربائي ذاتي، وهذا المركز إذا تعطل في مركز ثان، وإذا تعطل الثاني في مركز ثالث، احتياطيان، وأن هذا المركز الكهربائي يعطي أمر بالنبض النظامي 80 نبضة بالدقيقة فقط، والإنسان بحاجة أحيانًا إذا هاجمه عدو أن يسرع، أو إذا واجه حيوانًا مخيفًا، أو ثعبانًا في بستان بحاجة إلى جهد أعلى من 80 نبضة، لكن العين بإدراك الخطر تنقل صورة الخطر إلى الدماغ، والدماغ عنده مفهومات الثعبان، مفهومات الثعبان تنبئ الدماغ أن هذا لدغته قاتلة، فالدماغ ملك الجهاز العصبي يعطي التماسا لملكة الجهاز الهرموني، الغدة النخامية، تعطي أمر لوزير داخليتها

فيعطي أمرا إلى القلب ليرفع النبض إلى 180 نبضة، وأمرا إلى الرئتين ليزداد الوجيب، فالخائف قلبه ينبض سريعًا، ورئتاه تخفقان سريعًا، وأمرا إلى الأوعية المحيطية بتضييق اللمعة فيصفر الخائف، وأمرا إلى الكبد بإطلاق كمية سكر استثنائية، فالخائف سكره عالٍ، وأمرًا إلى هرمون التجلط بإطلاق كمية إضافية فدم الخائف لزج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت