فهرس الكتاب

الصفحة 6028 من 22028

هذه الدابة إذا ذبحنها، وقطعنا رأسها يبقى القلب يعمل 80 نبضة، الثمانون نبضة تخرج ربع الدم فقط، أما إذا أبقينا الرأس موصولا بالجسم يعمل الجهاز الاستثنائي، فالخروف أدرك الخطر، ارتفع النبض 180 نبضة حيث يخرج الدم كله من جسم الدابة، تجد اللحم الذي ذُبح وفق الطريقة الإسلامية أزهر اللون، شهي المنظر، طيب الطعم، أما إذا ذُبح بقطع رأس الدابة يبقى أربعة أخماس الدم في الدابة، يصبح لون اللحم أزرق، ومؤذيًا، واللحم بؤرة جراثيم، ليس هذا من علم النبي، ولا من تجربة النبي، ولا من ثقافة النبي، ولا من معطيات بيئة النبي:

{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}

(سورة النجم)

فالكون أكبر ثابت من ثوابت الإيمان.

الثابت الثاني: القرآن:

يليه في المصداقية القرآن الكريم، كلام الله، الكون خلقه، والقرآن كلامه، ولكن هذا القرآن معه شهادة من الله أنه كلامه.

لكل نبيٍّ معجزة:

إخواننا الكرام، كل نبي معه معجزة، والمعجزة في حقيقتها شهادة الله للبشر أن هذا الإنسان رسول رب البشر، علامة، إلا أن الأنبياء السابقين كانوا لأقوامهم، فالمعجزة حسية، سيدنا موسى ألقى عصاه:

{فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ}

(سورة الأعراف)

سيدنا عيسى أحيى الميت، وهذا شيء فوق طاقة البشر، سيدنا إبراهيم أُلقي في النار فلم تحرقه، هذه معجزات، لكن هؤلاء الأنبياء لأقوامهم فقط، أما النبي عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والمرسلين، هو لكل البشر أجمعين، هو رحمة للعالمين، هو إلى نهاية الدوران، هو حتى قيام الساعة، إذًا كتابه خاتم الكتب، لا بد من أن تكون شهادة الله للخلق من أن هذا القرآن كلامه مستمرة، المعجزة الحسية كتألق عود الثقاب يتألق مرة، ثم ينطفئ فتصبح خبرًا تصدقه أو لا تصدقه، بينما إعجاز القرآن شهادة الله المستمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت