ربنا الله، فقط، والآن المؤمنون في الأرض ما ذنبهم؟ والله ولا نذب لهم إلا أنهم مؤمنون، يقول لك: تطهير عرقي في البوسنة والهرسك، تطهير عرقي، مكافحة الإرهاب، أيّ إرهاب هذا؟ والله الإرهاب الذي نراه ممن يحاربون الإرهاب يفوق حد الخيال، يمكن أن تكون نتائج حرب مليون قتيل، وسلاح فسفوري، وسلاح كيماوي وسلاح دمار شامل، ولا شيء عليهم، أما إذا دافع الإنسان عن نفسه تقوم الدنيا ولا تقعد، عشرون ألف أسير، ودُمر بلد بأكمله، هذا الحق والباطل واضح جدًا، الآن الباطل قوي جدًا، المعركة أزلية أبدية، هذه قدرنا.
لكن اسمعوا الجواب: هذه المعركة لها ثمن باهظ، لها ثمن فلكي، جنة عرضها السماوات والأرض، إلى أبد الآبدين، هذا هو الثمن، لذلك:
{إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
(سورة التوبة)
الله عز وجل يوضح قال فيها، أي في الدنيا:
{قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ}
فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ
1 -الموت مصير كل حي: