هناك كثير من الأشخاص يتوهم أحدهم نفسه بمستوى عالٍ، الله بلطف بالغ يحجمه، لست كما تقول، لست كما تدعي، ليست محبتك لي كما تظن، بالرخاء والصحة الطيبة، والدخل الكبير، والزوجة، والأولاد، والمركبة، يقول لك: الله تفضل بمرض خفيف يحتمل، لا يا رب ماذا فعلت لك أنا؟
{وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ}
(سورة المؤمنين)
لا يمكن أن ينجو أحد من امتحان.
لذلك يقول الإمام علي رضي الله عنه: >.
ما مِن إنسان يمتحن مركبة في طريق نازل إطلاقًا، إلا بطريق صاعد"الرضا بمكروه الرضاء أرفع درجات اليقين".
الله عز وجل امتحن الصحابة في الخندق، صحابة كرام، ومجاهدون مع رسول الله، سيد الأنام، ومقربون من رسول الله، وهم فَدَوْه بأرواحهم وأنفسهم، في الخندق ليس موضوع معركة، بل موضوع إبادة، وموضوع استئصال، عشرة آلاف مقاتل أرادوا أن يستأصلوا الإسلام كله، حتى قال بعض من كان مع النبي الكريم: