{فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ}
أحيانًا يكون في البئر ماء، الأولى ألا نردمها، والأولى ألا نرمي فيها الأقذار، بل الأولى أن نقيم لها سورًا عاليًا، والأولى أن نأخذ مائها بمحركات، وأن نوصله للبيوت.
4 -فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
لا خوف عليهم في الدنيا، ولا يحزنون على فراقها.
أنت في لحظة، هذه اللحظة الحامية، هناك مستقبل وهناك ماضٍ، المستقبل مغطى بـ:
{فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ}
والماضي مغطى بـ:
{وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}
يا رب، ماذا فقد من وجدك؟ وماذا وجد من فقدك؟ وإذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان عليك فمن معك؟
وسيدنا الصديق رضي الله عنه ما ندم على شيء فاته من الدنيا قط.
{فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}
{فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى}
(سورة طه)
لا يضل عقله، ولا تشقى نفسه، من دون الهدى الإلهي هناك مليون سؤال لا جواب لها، هناك ضياع عند الناس، لماذا الحياة قصيرة؟ عند الطبيب سنوات الممارسة أقلُّ من الدراسة بكثير، لماذا هناك فقر وغنى؟ لماذا هناك مرض وصحة؟ لماذا هناك قهر في العالم؟ لماذا هناك اجتياح؟ لماذا هناك دول طاغية؟ ودول مسحوقة ضعيفة، لماذا؟ من دون إيمان بالله عز وجل ينشأ مليون سؤال، والقرآن قدم لك تفسيرا عميقا، دقيقا، متناسقا للكون والحياة والإنسان، كل تساؤل كبير عند أهل الدنيا في القرآن الكريم جوابه الواضح جدًا.
{فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}
{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُوْلََئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
1 -لابد من إدخال الموت في الحسابات اليويمة: