فهرس الكتاب

الصفحة 6292 من 22028

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ *الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}

(سورة آل عمران)

يستنبط أنه لا بد لهذا الكون من خالق، من هو هذا الخالق؟ يأتي الجواب في القرآن الكريم:

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}

(سورة السجدة الآية: 4)

أنت استنبطتَ، ووصلت إلى أن لهذا الكون خالقًا، فمَن هو الخالق؟ الجواب أتي في الكتاب، فالكون والقرآن يتكاملان، القرآن يقول لك: القوة التي حكمت أنها وراء هذا الكون القوة العليمة، القوة الحكيمة، القوة الرحيمة، هي الله:

{اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ}

وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ

1 -هُوَ الَّذِي

الآن:

{وَهُوَ}

تعود على الله، والله

{هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ}

وهو الذي مد الأرض، وهو الذي خلقكم،

{اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ}

{وَهُوَ الَّذِي}

العقل وصل إلى حقيقة قطعية، أنه لا بد من هذا الكون من خالق، ومن مربٍّ، ومن مسيّر، ون خلال هذا الكون يتضح أن الخالق قدير، وعليم، وحكيم، ورحيم، وقوي، تأتي الآية الكريمة، هل عرفت من هذه القوة التي خلقت فأبدعت؟ إنها الله.

{وَهُوَ}

تعود على الله، علم على الذات.

{وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ}

2 -يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ

هذه الرياح هي الهواء، والحقيقية أيها الإخوة أن هناك آيات كبيرة جدًا وإحدى أكبر هذه الآيات الهواء، الهواء إذا تحرك بسرعة تفوق المئة متر وقد تصل إلى ألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت