الرزق في السماء، لكن يجب أن تعلموا علم اليقين أن الله سبحانه وتعالى حينما يقنن تقنينه تقنين تأديب، لا تقنين عجز، أما الإنسان حينما فإنه يقنن فإن تقنينه تقنين عجز، أما الرحمن إذا قنن فتقنينه تأديب.
{وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}
(سورة الجن)
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
(سورة الأعراف الآية: 96)
{وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ}
(سورة المائدة الآية: 66)
فالتقنين الإلهي تقنين تأديب، بينما تقنين البشر تقنين عجز، تقنين تأديب لقوله تعالى:
{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ}
(سورة الحجر)
الذي قرأت عنه أن سحابة اكتشفت في الفضاء الخارجي عن طريق المراصد العملاقة، هذه السحابة يمكن أن تملأ محيطات الأرض ستين مرة في اليوم بالمياه العذبة، الله هو المعطي، فلا يسأل، أما إذا قنن فإن تقنينه تأديب.
{وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا}
إذا كانت الرياح مدمرة فإن اسمها ريح.
{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ}
(سورة الحاقة)
أما الهواء إذا تحرك حركة خيرة، وجلب الأمطار فنسميه رياحا، أما إذا جاءت الأعاصير فنسميها ريحا.
رحمةُ الله تعالى بالخَلقِ من جهة نعمة الماءِ:
الله عز وجل يرحمنا، فتجد الماء أصل الرزق، والينابيع تمتلئ، والأنهار تجري، وينابيع ماء الشرب تمتلئ، تمتلئ فتعطينا ماء عذابًا فراتًا طوال العام، فبالماء نسقي الزرع، بالماء نتطهر، الماء تشربه.