(( يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدنيا، حين يبقَى ثُلثُ الليلِ الآخِرُ، فيقول: من يَدعُوني فأَستجيبَ له؟ مَن يَسْألُني فأُعْطِيَهُ؟ مَن يَسْتَغْفِرُني فَأَغْفِرَ لَهُ، حتى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ ) )
[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي ومالك عن أبي هريرة]
(( ولو يعلمون ما في العَتَمة والصبح لأتوهما ولو حَبْوا ) )
[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي ومالك عن أبي هريرة]
أيها الإخوة،
{أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ}
أَوَ لَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِم
البشر يخلف بعضهم بعضا:
ثمة إنسان يعمل بمنصب، بعد إنسان كان في هذا المنصب، إنسان يسكن بيتًا بعد إنسان كان في هذا البيت، إنسان يكون أميرًا بعد إنسان كان أميرًا، لو أنها استمرت له ما وصلت إليك، الله جعل البشر خلائف.
سوق الحميدية مثلًا، كل خمسين سنة أصحاب للمحلات جدد، يكبر صاحب المحل، أولاده يحلون محله، يختلفون فيبيعون المحل، يأتي شخص جديد، والبيوت هكذا، كل خمسين سنة تقريبًا أصحاب بيوت جدد، أصحاب محلات جدد، انظر إلى الآية ما أدقها
{أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ}
لا تفرح بالدنيا، افرح برضوان الله عليك.
{فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ}
(سورة القصص الآية: 79)
قيل له: