{لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ * وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ}
(سورة القصص)
أيها الإخوة، الإنسان قد يصل للقمة، طريق صعب، طويل، وعر، فيه أكمات، وحفر، وغبار، وحر، إلى أن وصل إلى القمة، السقوط طريقه مبلط مع الصابون، بدقيقة تصبح تحت، البطولة أن تبقى في القمة، لا أن تسقط.
قد يرث الإنسان الأرض مِن بعد مَن تركها له، بطولتك أن تتقي الله، بطولتك أن تخشى الله، بطولتك أن تعدل، لذلك:
{أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ}
أيها الإخوة الكرام:
{فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}
أنت في قبضة الله، وتحت رحمته، وأمره نافذ فيك، والدعاء:
اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، عدلٌ فيّ قضاؤك، ماض فيّ حكمك.
هذا هو التوجه إلى الله، وهذه الطاعة لله، تعطيك طمأنينة، وأمنًا، وسعادة، وراحة ورضىً يفتقده معظم الناس، وإن لم يكن هناك ظرف كبير بين أهل الإيمان، وأهل الكفران ففي الإيمان خلل.
والحمد لله رب العالمين