(( بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُومَ أَوْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ) )
[أخرجه البخاري ومسلم]
أنت تعامل الله، أخذت قرارًا مصيريا مثلًا، أنت مؤمن، في السراء طائع، في الضراء طائع وراضٍ، قبل الزواج طائع وراضٍ، بعد الزواج طائع وراضٍ، في حالة الغنى شاكر وراضٍ، في الفقر راضٍ، في الصحة راضٍ، في المرض راضٍ، هذا هو المؤمن.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}
(سورة الأحزاب)
أحد الصحابة أسلم، ودخل في غزوة، وانتصر النبي فيها، ووزعت بعض الغنائم قال: ما هذا! أنا ما على هذا أسلمت، أنا أسلمت على الذبح، وفي غزو ثانية استشهد، حمله النبي وبكى، وأثنى عليه ثناء كبيرًا.
أنت عاهدت خالق السماوات والأرض، عاهدت مَن بيده كل شيء، فأنت راضٍ، تزوجت أو ما تزوجت، سكنت بيتًا أو ما سكنت، اشتغلت أو ما اشتغلت، أكلت أو ما أكلت، تعامل خالق الأكوان.
والله أيها الإخوة، لزوال الكون أهون على الله مِن ألاّ يحقق الله وعده للمؤمنين.
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}
(سورة الطلاق)
أنا أخاطب الشباب، أنت بحاجة إلى دخل، وإلى عمل، وإلى بيت، وإلى زوجة، استقم تمامًا، وانتظر طل خير.
عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( اسْتَقِيمُوا، وَلَنْ تُحْصُوا ... ) )
[أخرجه ابن ماجه وأحمد]
وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ
{وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ}
لا تكن فاسقًا، كن مؤمنًا.