هذا في أماكن زلزال تسونامي رئيس وزارة ببلد يلقي خطابًا ويفتخر أنه ليس في شعبه فتاة عذراء أبدًا، لأنه بلد يعيش على الدعارة، لا يوجد فتاة عذراء.
{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}
هناك آيات، وهناك عبر، و زلازل، و براكين، و فيضانات، و أعاصير، الإعصار يقول لك خسارة ثلاثين مليارًا.
{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}
دارين، دار في الدنيا (يراها المؤمن قاعًا صفصفًا) ودار في الآخرة جهنم.
{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}
ما أعظم العبر، وما أقل المعتبرين.
من تكبر ظلم نفسه فالله عز وجل له أن يتكبر لأن وجوده لا يتعلق بجهة ثانية:
ثم يقول الله عز وجل:
{سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ}
{سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ}
الله له آيات ثلاث، آيات كونية (خلقه) وآيات تكوينية (أفعاله) وآيات قرآنية (كلامه) هذا المتكبر لا يصغي إلى آيات الله، متكبر.
{سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}
من الذي له حق أن يتكبر؟ الله وحده، لأنه صمد، وجوده ذاتي، وجوده لا يتعلق بجهة ثانية، أما أنت وجودك متعلق بإمداد الله لك، في أي لحظة موت مفاجئ، فكل إنسان وجوده ليس ذاتيًا لا يحق له أن يتكبر، فإذا تكبر ظلم نفسه.
{سَأَصْرِفُ عَنْ آَيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا}