هؤلاء الذين يدمرون الشعوب، ينهبون الثروات، يقتلون الملايين، أي خمسة ملايين، مليون قتيل، مليون معاق، وخمسة مشردون، من أجل تهمة باطلة لا وجود لها، يقول أسلحة دمار شامل، لا يوجد شيء من هذه الأسلحة، مليون قتيل، مليون معاق، خمسة ملايين مشرد،
{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}
(سورة إبراهيم)
{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}
سأوريكم حسابي لهم العسير.
دار الفاسقين في الدنيا يراها المؤمن قاعًا صفصفًا و في الآخرة نار جهنم:
لذلك ورود النار نوع من رؤية المؤمنين لدار الفاسقين، وأحيانًا ترى الدار في الدنيا، ترى بلادًا أصابها زلزال دُمرت عن آخرها، هناك بلدة بالمغرب يرتادها السياح، ولا يسمح لأبناء البلدة أن يدخلوا إلى المرافق العامة، نوادي عُراة، وفسق، وفجور، فيها فندق ثلاثين طابقًا (هولدي إن) أصابها زلزال ثلاثين طابقًا أصبحت تحت الأرض، بقي آخر طابق عليه كلمة هولدي إن، الشاهدة هذه شاهدة هذا القبر.
{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}
أي منتجعات سواحل آسيا، شيء لا يوصف، من فئة العشر نجوم، تستقطب أغنياء أغنياء العالم، الشركة فيها عشرين مديرًا، المدير العام يقضي عطلة الميلاد و رأس السنة في هذه السواحل والمنتجعات من فئة العشر نجوم، وقد أرى الله هؤلاء رواد هذه المنتجعات النجوم ظهرًا، مات 25 ألف بزلزال تسونامي، هؤلاء نخبة نخبة أغنياء العالم، كيف أن الله استدرجهم.
{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}
أحيانًا ترى زلزالًا، طوفانًا، بركانًا.
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}
(سورة هود)