فهرس الكتاب

الصفحة 6567 من 22028

{وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا}

لك دَيْن عند إنسان، استحق الدين، لك أن تقيم دعوى عليه، ويحجز على بيته وعلى محله التجاري، لكن الله عز وجل قال لك:

{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ}

(سورة البقرة الآية: 280)

هذا شيء آخر، إذًا انتظار المعسر

{وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا}

حتى بعض العلماء قال: كيف لا أشكر الذي ظلمني، لأنه جعل الله بجانبي، الله عز وجل مع المظلوم دائمًا قال: كيف لا أشكر من ظلمني، لأن هذا الذي ظلمني جعل الله بجانبي، بل بعضهم قال: لو يعلم الظالم كيف أن الله سيكون مع من ظلمه لضن عليه بظلمه، فالله عز وجل أصبح معه كان معه، وأيده، ونصره.

ورود النار شيء ودخولها شيء آخر لأن دخولها عقابًا و ورودها إطلاعًا:

الآن:

{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}

الله عز وجل قال، يخاطب المؤمنين:

{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}

(سورة مريم الآية: 71)

ورود النار غير دخولها، ورودها أن يطلع على النار، وعلى أهلها من دون أن يتأثر بوهجها.

أنا أضرب مثلًا: مرة كنا في معرض للثعابين، وقفت أمام ثعبان يزيد طوله عن اثني عشر مترًا، وبيني وبينه أربعة سنتيمتر (بلور ستة ميلي بيننا) ، لا تتأثر ولا تخاف منه أبدًا لأنه محجوز.

فالمؤمن أحيانًا يرد النار، يردها ليرى مكانه في النار لو لم يكن مؤمنًا، لتزداد سعادته في الجنة، لذلك الله قال للمؤمنين:

{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}

يوم القيامة يتطلع المؤمنون على النار،

{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}

ورود النار شيء، ودخولها شيء آخر دخولها عقابًا، أما ورودها إطلاعًا، أما المؤمن، قال:

{سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}

سأوريكم مصيرهم، هؤلاء الطغاة.

قتل امرئ في بلدة جريمة لا تغتفر وقتل شعب مسلم مسألة فيها نظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت