فهرس الكتاب

الصفحة 6571 من 22028

رائع جدًا، حرية، اختلاط، الربا حلال، الاختلاط حلال، تقريبًا معاصي لا يعلمها إلا الله في هذه الخلوات تتم، و لا يوجد أي قيد، ولا أي شرط، لا يوجد قيد أبدًا، كل شيء مباح، فهذا سبيل الغي أريح، العلمانية والله أريح من الدين، الدين كله قيود، العلماني ما في إله، المؤمن هذه حرام، وهذه حلال، هذه لا ترضي الله، هذه أحاسب عنها يوم القيامة.

{وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ}

الغي يعجبهم، العلمانية تعجبهم، الفكر الذي ينحي الدين جانبًا يعجبهم، يا أخي! الدين كله قيود.

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ}

يعني سبيل الغي يطلق العنان لشهواتهم، والإيمان يحرمهم من طموحاتهم الشهوانية.

لذلك هذا الذي يتكبر بغير الحق، هو عبد، قلبه بيد الله، نمو خلاياه بيد الله، قطر شريانه التاجي بيد الله، حركاته بيد الله، سكناته بيد الله، هو في قبضة الله، ويتكبر، الكبر حمق، الكبر غباء، الرب رب، والعبد عبد، من شأن العبد التواضع، من شأن الله عز وجل أنه العلي الأعلى، بيده مقاييد السماوات والأرض.

أيها الأخوة، الإيمان بنظرهم يحرمهم شهواتهم، بينما الغي يوفر لهم كل طموحاتهم الشهوانية.

من ابتغى بعمله الدنيا فعمله لا وزن له يوم القيامة:

أيها الأخوة:

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

(سورة الأعراف)

معنى إحباط العمل قد يكون للعمل صورة رائعة، لأن الإنسان ابتغى منه الدنيا، ابتغى منه السمعة، هذا العمل لا وزن له يوم القيامة.

{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا}

(سورة الفرقان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت