الشهوة المحرمة، لأن هناك شهوات أودعها الله فينا سمح لنا أن نمارسها، والدليل:
{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ}
(سورة القصص الآية: 50)
لو أن الإنسان اتبع هواه وفق هدى الله عز وجل لا شيء عليه، لك أن تأكل الطعام، لك أن تتزوج، لك أن تنام وترتاح، لك أن تمتع نظرك بجمال الطبيعة، لك أن تنجب أولادًا يسعدوك في دنياك وفي أخراك.
لذلك قضية الشهوة حيادية، سلم نرقى بها، أو دركات نهوي بها.
إذًا هنا الآية:
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ}
الإسلام في البدايات تألق تألقًا مذهلًا، العصر الذهبي عصر النبي عليه الصلاة والسلام، وعصر الصحابة، والتابعين، وتابعي التابعين، وبعدئذٍ دخلوا على الإسلام، أضيف على الدين ما ليس منه، فُهم الدين فهمًا ما أراده الله عز وجل، اتخذ الناس الدين وسيلة لمكاسب دنيوية، فصار في مشكلات، ونرجو الله عز وجل أن يعيدنا إلى الدين الحق الذي أراده الله.
لن يُمكن الله للمسلمين دينهم حتى يفهمونه فهمًا صحيحًا و يطبقونه تطبيقًا دقيقًا:
لكن كتعليق دقيق: حينما قال الله عز وجل:
{وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ}
أي دين وعد بتمكينه؟ أي دين؟ الدين الذي يرتضيه، فإن لم نمكن في الأرض نحن معنى ذلك أن فهمنا للدين لم يرضِ الله عز وجل، فالبطولة أن نفهم الدين فهمًا صحيحًا، وأن نطبقه تطبيقًا دقيقًا، وأن نخلص في تطبيقه حتى نستحق أن يُمكن الله لنا ديننا.
إذًا
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ}
الخلف بتسكين اللام خلف فاسد، والخلف بفتح اللام خلف صالح.
{وَرِثُوا الْكِتَابَ}