{أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ}
العوام لئن يرتكبوا الكبائر أهون من أن يقولوا على الله ما لا يعلمون.
الله تعالى جعل المعاصي متصاعدة و على رأسها أن يقول الإنسان على الله ما لا يعلم:
بالمناسبة الإنسان أحيانًا يرتكب بعض الأخطاء
لكن هذه الأخطاء حينما يرتكبها قد لا تسبب فتنة بالبلد، يخطئ مع ربه، أما حينما يتكلم على الله ما لا يعلم، يعطي فكرة سيئة جدًا عن حقيقة هذا الدين، فالله جعل المعاصي متصاعدة، الفحشاء، والمنكر، والإثم، والعدوان، الشرك، الكفر، وعلى رأس هذه المعاصي والآثام:
{وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
(سورة البقرة)
لذلك: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم، ابن عمر دينك دينك إنه لحمك ودمك، خذ عن الذي استقاموا ولا تأخذ عن الذين مالوا.
{أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}
أخطر حدث مستقبلي مغادرة الدنيا و العاقل من أعدّ لهذه الساعة عدتها:
الآخرة أبد، ما في نهاية، والدنيا محدودة، وعطاء الله إن كان مقتصرًا على الدنيا ليس عطاءً، هذا العطاء لا يليق بكرم الله أن يعطيك عطاء ثم يأخذه عند الموت