فهرس الكتاب

الصفحة 6690 من 22028

لما انسلخ منها، تجاهلها، لم يعبأ بها، لم يفكر فيها أصلًا، تجد الآن إنسانًا كل شيء من صنعة خالق الأكوان يدهشه، هذا مؤمن، الشمس عنده آية كبيرة، القمر آية كبيرة، خلق الإنسان آية، البعوضة آية، النحلة آية، العسل آية، النبات آية، المياه آية، البحار آية، وهناك إنسان لا يعبأ بكل هذه الآيات، يعبأ بسيارة معينة، بماركة معينة، بشكل معين، مأخوذ بصنعة الإنسان، وقد نسي الواحد الديان، فالمؤمن آياته كونية وتكوينية وقرآنية، والآخر مأخوذ بصنع البشر، متقدمون جدًا، هذا الإنسان الذي اخترع الطائرة، أحيانًا هناك شيء مدهش! طائرة على ارتفاع خمسين ألف قدم، تتسع لأربعمئة راكب، والآن يوجد ثمانمئة راكب، و هناك ألف راكب تطير بسرعة ألف كم، وأنت نائم، كأنك في البيت، كأنك في بيت فخم جدًا، ماذا أعطى الله الإنسان حتى صنع هذه الطائرة؟ أعطاه عقلًا، من خالق هذا العقل؟ هو الله عز وجل.

المخترعات الحديثة المذهلة التي تلفت النظر دليل على عظمة الله عز وجل:

صدقوا أيها الأخوة، لو الإنسان تعمق حتى الأشياء التي صنعها الإنسان وتلفت النظر هي دليل على عظمة الله عز وجل.

تصور مدينة محلقة في الجو، الطائرة مدينة، بمقاعدها، بخدماتها، بجوها المعتدل، بكل حاجاتك المؤمنة بالطائرة ونائم أيضًا نومًا عميقًا وأنت في الطائرة، هذا فعل من؟ القرود صنعت طائرة؟ معناها الإنسان متميز، الله عز وجل منحه العقل، فالعقل أثمن عطاء إلهي، لما استخدموه في الدنيا، نقلوا الصوت والصورة، اخترع الجوال، اخترع الطائرة، غاص في أعماق البحار، وصل إلى القمر.

أنا رأيي حتى المخترعات الحديثة المذهلة التي تلفت النظر يمكن أن تكون دليلًا على عظمة الله عز وجل.

هناك رأي آخر، لما قال الله عز وجل:

{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً}

قال:

{وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت