(سورة النحل)
معنى ذلك أن الله عزا خلق الطائرة لا إلى الإنسان بل إلى الله، الإنسان سبق، فالله عز وجل ألقى في روعه فكرة الطائرة.
عدم اقتراب الشيطان من الإنسان إلا بسبب من الإنسان:
إذًا الشيطان لا يمكن أن يقترب من الإنسان إلا بسبب من الإنسان،
{فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ}
{إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا}
(سورة آل عمران الآية: 155)
أما المؤمنون
{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ}
{وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ}
(سورة إبراهيم الآية: 22)
{فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ}
الشيطان حينما يأتي الإنسان يأتيه من أربع جهات:
الشيطان حينما يأتي الإنسان يأتيه من أربع جهات، يأتيه من عن يمينه، و عن شماله، ومن أمامه، ومن ورائه، من أمامه أحد أكبر وسوسات الشياطين التقدم، عصر علم، المرأة نصف المجتمع، عصر حرية، الشهوة أساسية في حياة الإنسان، يجب أن يأخذ الإنسان حظوظه من شهواته، طروحات متعلقة بالعصر.
ومن وساوس الشيطان، هذه الأمة ليست إسلامية فرعونية، يتجاوز الإسلام إلى أقوام عاشوا قبل مئات السنين، هؤلاء الأقوام ليس لهم دين، القضية سهلة جدًا، الانتماء سهل أما الانتماء إلى الدين هناك منهج، هناك افعل ولا تفعل، إما أن يأتي الشيطان الإنسان من بين أيديهم، أو من خلفهم، إما الحداثة، والعصرنة، والتقدم، وعصر الكومبيوتر، وعصر الفضائيات، وهذه فضائيات حضارة، أو أن يأتي الإنسان من ورائه، هؤلاء آراميون، هؤلاء فراعنة.
{وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ}
(سورة الأعراف الآية: 17)
أحيانًا نقطة ضعف الإنسان عن يمينه، الصلاة ما صحت، الوضوء ما صحّ، يدخله في الوسوسة.
{وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ}
(سورة الأعراف الآية: 17)