فهرس الكتاب

الصفحة 6692 من 22028

المعاصي.

{ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ}

(سورة الأعراف الآية: 17)

الطريق إلى الله وطريق التذلل إلى الله محمي من الشيطان:

لكن في جهتين لم يردا في هذه الآية، الطريق إلى الله محمي من الشيطان، وطريق التذلل إلى الله محمي من الشيطان، نحو الأعلى الطريق إلى الله، ونحو الأسفل التواضع، هاتان الجهتان محميتان.

{وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}

(سورة الأعراف)

من صفات من مشى مع الشيطان دائمًا يذم حياته، يكون صحته طيبة، له بيت، له زوجة، له أولاد، دخله يكافئ مصروفه، دائمًا يتشكى، الشكوى من علامات الإنسان البعيد عن الله عز وجل، المؤمن يرى ما عنده، عنده إيمان، عرف الله، عرف دين الله، عرف آخرته، عرف منهج الله عز وجل.

الشهوة حيادية؛ سلم نرقى بها أو دركات نهوي بها:

إذًا

{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ}

غوى؛ انحرف، هو أراد أن يكون من الغاوين، والسبب أنه اشتهى الدنيا، وآثرها على الآخرة، والآيات التي أحاطه الله بها لم يعبأ بها، انسلخ منها،

{فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ}

لكن الرحمن ماذا أراد من الإنسان؟ قال:

{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}

(سورة الأعراف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت