{قِطْمِيرٍ}
(سورة فاطر)
ولا نقير، ولا حبة من خردل.
{لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ}
(سورة غافر الآية: 17)
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ}
(سورة العنكبوت الآية: 40)
كل هذه الآيات أنت لا تصدقها؟ لكن عقلك القاصر لا يستطيع أن يكشف حكمة الله يقول لك دول غنية قوية كافرة، تمتع بها بكل شيء، والدول الفقيرة مظلومة، واجتياحات الحياة كلها فترة محدودة، وهناك أبد، إذا شخص خسر هذه الدنيا وربح الأبد ما الذي حصل؟.
من أنكر وجود الله عز وجل و حكمته كفر دون أن يشعر:
أيها الأخوة،
{وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ}
كل إنسان ينكر حكمة الله، ينكر عدله، ينكر حكمته، أحيانًا هناك كلمات هي الكفر بعينه، دون أن تشعر، يقول لك شخص: الله يعطي الحلاوة لمن ليس له أضراس، ما هذا الكلام؟ أنت بهذا أنكرت وجود الله، أنت حينما تعظم الله، تعظم أفعاله، تحسن الظن به، تعتقد بكماله، بحكمته، تعتقد أن ليس في الإمكان أبدع مما كان، تعتقد أنه يوم القيامة حينما يكشف لعباده عن حكمته من وراء أفعاله تذوب نفسك محبة له أنت قاصر، أقول هذا الكلام وقد قلته كثيرًا:
أنا ماشٍ في الطريق شخص خرج من محله التجاري، قال لي: هذا الإنسان جاء إلى محله التجاري، في سوق مدحت باشا، وسمع إطلاق رصاص، مدّ رأسه فجاءت رصاصة فاستقرت في عموده الفقري، فشُلّ فورًا، قال لي: ما ذنبه؟ إذا شخص فتح محله التجاري يكون مجرمًا ً؟ قلت له: لا، كأنه يعترض على الله عز وجل
{وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ}