فهرس الكتاب

الصفحة 6723 من 22028

أنا قلت لا أعلم، أنا أعلم أن الله عادل ورحيم، والله بعد عشرين يومًا أحد الأخوة الكرام حدثني قصة عرضية، قال لي: فوقنا هناك جار مغتصب بيتًا لأولاد أخيه الأيتام، والاغتصاب مضى عليه ثمان سنوات، هم يلحون في طلب البيت، بيتهم وهو متمسك به، لا يعطيهم إياه، فلما يئسوا احتكموا إلى أحد علماء دمشق الشيخ حسين الخطاب رحمه الله كان شيخ قراء الشام، فاستدعاه، وحاول أن يقنعه لكي يعطي أولاد أخيه البيت، وكان وقحًا، قال: لن أعطيهم البيت، قال لهم الشيخ حسين: يا بني هذا عمكم، لا تشتكوا عليه للقضاء اشكوه إلى الله، هذا الكلام الساعة التاسعة مساءً، هو نفسه الساعة التاسعة صباحًا سمع إطلاق رصاص مدّ رأسه جاءت رصاصة شُلّ فورًا.

أنا ما كنت أعلم ما القصة، قال لي شخص: هناك رجل جاء لمحله التجاري وفتح محله التجاري وما عمل شيئًا، سمع صوت رصاص مدّ رأسه شُلّ، أحرجني، أنا لا أعلم، أنا عبد فقير، أما لما الله عز وجل ساق الأخ الكريم، قال لي: هو له محل بمدحت باشا، هو لا يعلم الذي اعترض قبل عشرين يومًا، قال لي: جارنا ساكن فوقنا، واغتصب بيتًا لأولاد أخيه الأيتام ورفض أن يعطيهم حقهم.

قال لي أخ كريم من يومين: شخص على وشك أن يحرم أولاد أخوته حقهم، يأتي المحامي يقول لهم: طولوا بالكم، يقول له: بعد فترة، بعد فترة، لكن يبدو بعد سنة أخبر المحامي فجأة قال له: مشي المعاملة، قال له: ماذا حصل؟ قال له: سمعت اليوم درسًا بالقدس عن هذه القصة نفسها، فبادر مباشرة إلى إعطاء البيت لأولاد أخيه الأيتام.

أخوانا الكرام، الله عز وجل عادل، وكبير، اعرفوه، استقيموا على أمره، تسعدوا بقربه.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت