فهرس الكتاب

الصفحة 6726 من 22028

(سورة الإنسان)

{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}

(سورة البقرة الآية: 148)

خلق الله الخلائق، خلقها جميعها ليسعدها.

{إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ}

(سورة هود الآية: 119)

الحكمة من المصائب:

قد تقول ما حكمة المصائب؟ المصائب حكمتها تمامًا كحكمة المكبح في السيارة، السيارة صنعت من أجل أن تسير، والمكبح عقديًا يتناقض مع علة صنعها، لكنه أكبر ضمان لسلامتها.

{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}

(سورة السجدة)

المتفوق داعية إلى الله بعمله لا بلسانه:

{وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ}

يعني الله عز وجل حينما أكرم المؤمنين بهذه الكمالات، هذه الكمالات مشاعر داخلية تنعكس سلوكًا خارجيًا، فالقلب الرحيم رحيم، لكن سلوكه رحيم، قلب الحليم حليم لكن حركته فيها حلم، فصار الكمالات البشرية قدوة وأسوة لمن حولهم.

أب ما سمع أولاده منه كلمة بذيئة، أبلغ الظن أن أولاده ينضبطون في كلامهم، أب كلما دخل وقت الظهر توضأ وصلى أمام أولاده، فالأب أسوة في صدقه، في حكمته، في ضبط لسانه، في عبادته، في معاملته، في كرمه، في رحمته، فهؤلاء المؤمنون الذين شرفهم الله عز وجل بكمال بشري هم في الحقيقة دعاة صامتون، دون أن يشعروا، فالمتفوق داعية لكن لا بلسانه بل بعمله.

والدليل أن في بعض الأحاديث الشريفة حديثًا يقول فيه النبي عليه الصلاة والسلام:

(( استقيموا يستقم بكم ) )

[أخرجه الطبراني عن سمرة بن جندب]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت