فهرس الكتاب

الصفحة 6731 من 22028

فكل شيء أرضي، الانتماء سهل، لأنه لا يوجد منهج، لا يوجد افعل ولا تفعل، يكفي أن تعلن انتماءك لهذا المنهج، القضية سهلة جدًا، لكن الإسلام فيه منهج، فيه أحكام، فيه أوامر، فيه نواهٍ، فيه محرمات، فيه عبادات، فيه هدف، فيه التزام.

من هنا الآية الكريمة:

{وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ}

في حق

{إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}

الفرق الضالة كلها تؤله الأشخاص، وتخفف التكاليف، وتعتمد على نصوص موضوعة، وضعيفة، وقصص تالفة وذات نزعة عدوانية، هذه الصفات الأربع تتصف بها كل الفرق الضالة.

عظمة الدين الإسلامي:

أما الكتاب والسنة، سيد الخلق وحبيب الحق قال:

{إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ}

دقق لا أملك لكم نفعًا ولا ضرًا، سيد الخلق، لا أملك لكم نفعًا ولا ضرًا، والأبلغ من ذلك:

{قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا}

(سورة الأعراف الآية: 188)

الأبلغ من ذلك قل لا أعلم الغيب.

{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}

(سورة الزمر)

هذا من؟ سيد الخلق، حبيب الحق، سيد ولد آدم، لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، فلا أملك لكم نفعًا ولا ضرًا، لا أعلم الغيب،

{أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}

أيها الأخوة، أرأيتم إلى عظمة هذا الدين؟.

كل شيء مبني على العدوان والكذب والدجل زاهق لا محالة:

إذًا

{وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ}

الحق الشيء الثابت والهادف، الدين حق، أما هناك آلاف النشاطات العابثة والزائلة لا قيمة لها إطلاقًا، هي الباطل، الباطل زائل يعني جدار أنشأناه بلا شاقول مائل، لأنه أنشئ بلا شاقول هذا مصيره إلى الوقوع، أما الجدار الذي أنشئ وفق مبادئ صحيحة هذا من شأنه البقاء، فالحق باقٍ والباطل زائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت