دخل أعرابي على مجلس النبي قال: أيكم محمد؟ ما له مكان خاص، ولا هيئة خاصة، ولا حرفة خاصة، أيكم محمد؟ الفرق الضالة من شأنها أنها تؤله الأشخاص، وتخفف التكاليف، هذه الفرقة ألغت الصلاة، هذه الفرقة ألغت الصيام، هذه ألغت الزكاة، تؤله الأشخاص، وتخفف التكاليف، وتعتمد على نصوص موضوعة لا أصل لها.
مرة أهدي إليّ كتاب، فيه أحاديث مختارة، أول حديث روى الديلمي عن ابن عباس أنه قال: ليس من مات فاستراح بميت، إنما الميت ميت الأحياء، قلت: هذا ليس حديثًا، قلت له: هذا كلام المتنبي، قال: لعل النبي أخذه منه، قلت له: جاء بعد النبي.
اعتماد الفرق الضالة على الأحاديث الموضوعة و تخفيف التكاليف:
الفرق الضالة تعتمد على أحاديث موضوعة، وعلى تأويلات ضالة، وعلى قصص هزيلة، تالفة، والصفة الثانية أنها تخفف التكاليف، الآن الانتماء سهل جدًا، الانتماء سهل أما تطبيق المنهج صعب، يكفي أن تقول أنا مع فلان، سهلة، هل أنت مستقيم؟ هل أنت صادق؟ هل أنت أمين؟ هل أنت وقاف عند حدود الله؟.
لذلك الديانات الأرضية في آسيا تعد 90 مليون، ما فيها منهج، تأليه بوذا فقط.
مرة زرت معبدًا في أمريكا لديانة أرضية آسيوية، وجدت صنمًا من البرونز، صدقوا أيها الأخوة أن صدره فيه حبات ألماس بمئات الملايين، برونز أسود صدره كله حبات ألماس موشورية برلنت بالملايين، رأيت بعض الأتباع ينبطحون بأجسادهم انبطاحًا كاملًا، وهم مثقفون، ورأيت كسارة جوز هند بمدخل المعبد، سألت؟ قال: الآلة تحب جوز الهند، والله زيارة لا أنساها بأمريكا بلوس أنجلوس، كيف يحب هذا الصنم من البرونز والألماس جوز الهند؟ شيء غير معقول؟.