يجب أن تسأل من لم يأخذ العلم عن الرجال فهو ينتقل من محال إلى محال، لا تستطيع أيها الطالب طالب العلم لمعلوماتك المحدودة أن تكتفي بالكتاب، في الكتاب الغث والثمين، في الكتاب الحق والباطل، أي كتاب مؤلف فيه صح وفيه خطأ، فيه غث وفيه ثمين، فيه ثغرات، فهؤلاء أعداء الدين يتصيدون هذه الثغرات، ويجمعونها، ويقولون هذا هو الدين، غير صحيح هذا الكلام، اعتقد اعتقادًا جازمًا أنه لم يتح للتاريخ الإسلامي رجال ثقات، علماء كبار دققوا ومحصوا في رواياتهم كما أتيح للحديث الشريف، إذًا لا تقبل أية رواية، تتناقض مع الفطرة، ومع العقل، ومع كمال الصحابة الكرام.
لماذا عزل سيدنا عمر سيدنا خالد؟ قيل: هناك عداوات في الجاهلية قديمة فلما تملك السلطة شفى حقده من هذا الصحابي الجليل فعزله، هكذا بعض الروايات، اركلها بقدمك، يا أمير المؤمنين لِمَ عزلتني (سيدنا خالد) ؟ قال له: والله إني أحبك، قال له: لمَ عزلتني؟ قال له: والله إني أحبك، قال له: لمَ عزلتني؟ قال له: والله ما عزلتك يا بن الوليد إلا مخافة أن يفتتن الناس بك، لكثرة ما أبليت في سبيل الله، حفاظًا على التوحيد عزلتك، قال الناس خالد أية معركة يقودها ينتصر، أراد عملاق الإسلام عمر أن يبين للأمة أن الناصر هو الله، وأن سيدنا خالد على علو مقامه عبد لله، فعزله والنصر استمر.
التاريخ يحتاج إلى تمحيص و تدقيق و مراجعة كثيرة لمعظم الروايات التاريخية: