أقول لكم: زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين، إلهنا هو، إله الصحابة إلهنا، إله المسلمين الذي نصرهم سابقًا إلهنا، وعوده قائمة، والكرة في ملعبنا، أعطانا جرعة منعشة.
هذا البلد المعتدي، المستعمر استعمار استيطاني، هذا البلد كان عنده مشكلة واحدة من خمسين عامًا، قضية الأمن، الآن هناك مشكلة أكبر، قضية البقاء، كانوا في الأمن فأصبحوا في البقاء، وهم لا يزالون أقوى قوة في المنطقة، كان الحسم بيدهم فقدوا الحسم، بدؤوا يخططون أربعة أيام، يومان، أول يوم ثمانمئة هدف، يخططون ليومين، ثلاثة، أقسى شيء أربعة أيام، إذا كان في ذيول سبعة أيام، مضى أول يوم، والثاني، والثالث، والرابع، لم ترفع راية بيضاء، حتى تطوعوا في اليوم الثاني و العشرين هم وأوقفوا إطلاق النار من جانب واحد.
مرة ثالثة هي جرعة منعشة لنا، لا يوجد إلا الله عز وجل.
كل إنسان مكلف و محاسب على عمله:
أيها الأخوة، الشيء الثاني:
{وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}
أحيانًا إنسان في حبه الشيء يعمي ويصم، هو في قبر شهواته.
{وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
(سورة فاطر)
{أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ}
(سورة النحل الآية: 21)
أحيانًا الطبيب يستدعى ليكشف عن المريض، يضع يده على شريانه، لا يوجد نبض، يأتي بمرآة يضعها أمام أنفه، لا يوجد بخار، يأتي بمصباح يضعه في عينيه الحدقة لا تتحرك، عظم الله أجركم انتهى، لا في نبض، ولا في بخار ماء على المرأة، ولا في تحرك حدقة، إذًا ميت.
فالكافر ميت،
{أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ}
{وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
{إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا}
(سورة الفرقان)
لماذا؟ الأنعام غير مكلفة، أما الإنسان مكلف.