فهرس الكتاب

الصفحة 6834 من 22028

(( أن يا رب أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك؟ قال: أحب عبادي إليّ تقي القلب، نقي اليدين، لا يمشي إلى أحد بسوء، أحبني، وأحب من أحبني، وحببني إلى خلقي، قال: يا رب إنك تعلم أني أحبك، وأحب من يحبك، فكيف أحببك إلى خلقك؟ قال: ذكرهم بآلائي، ونعمائي، وبلائي ) )

[من الدر المنثور عن ابن عباس]

ذكرهم بآلائي كي يعظموني، وذكرهم بنعمائي كي يحبوني، وذكرهم ببلائي كي يخافوني.

ذكر الله علامة الإيمان:

المؤمن الصادق بقلبه تعظيم لله، بقلبه محبة لله، بقلبه خوف من الله، في أمراض، في أورام، في فشل كلوي، في خثرة بالدماغ، في شلل، في بلاء مخيف، في صحة، في راحة نفسية، في زوجة صالحة، في أولاد أبرار، في دخل وفير، وفي أشياء تحملك على محبة الله، وفي آلاء، وفي مجرات، وفي كواكب تدعوك إلى تعظيم الله.

إذًا ذكر الله علامة الإيمان.

(( من أكثر من ذكر الله فقد برئ من النفاق ) )

[ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي هريرة]

دوران الذكر مع الإنسان في كل شؤون حياته:

والأمر بالذكر لا ينصب على الذكر فقط بل على كثرة الذكر لقوله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}

لكن بالمناسبة قراءة القرآن ذكر، والاستغفار ذكر، والدعاء ذكر، والتسبيح ذكر والتهليل ذكر، والتكبير ذكر، والتمجيد ذكر، وقراءة كتاب العلم من أجل أن تعرف الله ذكر، والدعوة إلى الله ذكر، والأمر بالمعروف ذكر، والنهي عن المنكر ذكر، لذلك الذكر يدور مع الإنسان في كل شؤون حياته،

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}

{وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً}

وكما قال الله عز وجل:

{إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ}

(سورة العنكبوت الآية: 45)

قال علماء التفسير: أكبر ما فيها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت