{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ}
(سورة البقرة الآية: 217)
فهنا السؤال ما حكم القتال في الأشهر الحرم؟ إذًا اتفقنا على أن لكل سؤال سائلًا، ومسؤولًا، ومسؤولًا عنه، وأن السؤال أحيانًا يحدد حيز الجواب، أو أن الجواب أحيانًا يحدد حيز السؤال.
الغنائم من فضل الله عز وجل:
الآن لو أردنا أن ندخل في الآية الأولى، وهي قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} الأنفال جمع نَفَل، كسبب جمعها أسباب، نَفَل جمعها أنفال.
أيها الأخوة: النَفَل هو الغنيمة، والغنيمة ما يؤخذ في الحرب، الدولة المنتصرة تأخذ بعض ما عند العدو من مواد، من أسلحة، من كل أنواع المواد، هذه اسمها غنائم، مفردها غنيمة، لأنها من فضل الله عز وجل، ومن خصائص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد اختصت الغنيمة بهذه الأمة من دون الأمم السابقة، أما النْفل بالسكون فهو الزيادة، النَفَل الغنيمة جمعها أنفال، و النفل الزيادة.
{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ}
(سورة الإسراء الآية: 79)
العقائد في الإسلام توقيفية لا يجوز أن يضاف عليها ولا أن يحذف منها: