{وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ}
لذلك قال بعض العلماء: إذا كان الذي يستثمر أموال اليتيم غنيًا فليستعفف، أي يعطيه الربح كله، وإن كان الذي يستثمر أموال اليتيم فقيرًا فليأكل بالمعروف، وقد فسر العلماء المعروف بأجر المثل أو الحاجة، أيهما أقل؟ مثلًا معك مليون ليتيم، ربح المليون أربعمئة ألف، لك النصف، وله النصف، أنت حاجتك في السنة ثلاثمئة ألف، أما نصيبك بالربح فمئتان تأخذ ما لك فقط، أما لو معك خمسة ملايين و عند العمل بهم ربحوا خمسة ملايين، أنت حاجتك أربعمئة ألف تأخذ حاجتك، الحاجة أو أجر المثل أيهما أقل؟ معنى:
{وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ}
(سورة النساء الآية: 6)
الله سبحانه وتعالى جعل القمر تقويمًا يقرأه كل البشر:
أيها الأخوة: الآن:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ}
(سورة البقرة الآية: 189)
البيئة التي كانت حول النبي الكريم أخلاقهم راقية جدًا، صحابة نخبة البشر.
(( إن الله اختارني واختار لي أصحابي ) )
[العقيلي عن أنس] .
أما من حيث المعلومات الفلكية فلا يوجد معلومات فلكية كافية، لو أن الله سبحانه وتعالى قال: الهلال، حينما تكون الأرض بين الشمس والقمر يكون القمر محاقًا، ثم هلالًا، ثم بدرًا، قضية فلكية معقدة جدًا، فربنا عز وجل قال:
{قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ}
(سورة البقرة الآية: 189)
هذا القمر تقويم، تقويم يراه كل الناس، يقول لك: ثلاثة بالشهر، أربعة عشر الاستدارة تامة، ستة عشر، حذف من الاستدارة حيزًا صغيرًا، فكأن الله سبحانه وتعالى جعل هذا القمر تقويمًا يقرأه كل البشر.
لكل سؤال سائل ومسؤول ومسؤول عنه:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ}
(سورة البقرة الآية: 217)
هل تعتقدون أن السؤال عن عدد الأشهر الحرم؟ لا.