{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ}
قتال من؟ قال:
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ}
منطلق دفاعي، وليس هجوميًا.
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}
(سورة البقرة)
هناك دول الآن كبيرة جدًا، لم تدخل حربًا من الخمسينات، لكنها مرهوبة الجانب، لا يفكر أحد في الاعتداء عليها.
شيء آخر:
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}
هذا الجهاد البنائي
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ ـ من؟ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}
هذه القوة موجهة إلى أعداء الله، إلى من أنكر أحقية هذا الدين، من أنكر الدار الآخرة، من عاش لشهواته، من أراد إفساد الخلق.
القراءات في القرآن الكريم:
1 ـ قراءة البحث و الإيمان:
أساسًا أيها الأخوة الله عز وجل حينما قال:
{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ}
(سورة العلق)
هذه قراءة البحث والإيمان.
2 ـ قراءة الشكر و العرفان:
{اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ}
(سورة العلق)
هذه قراءة الشكر والعرفان.
3 ـ قراءة الوحي و الإذعان:
{الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}
(سورة العلق)
هذه قراءة الوحي والإذعان.
4 ـ قراءة العدوان و الطغيان:
{كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى}
(سورة العلق)
هذه قراءة العدوان والطغيان، هناك قراءة الإيمان، وقراءة الشكران، وقراءة الوحي والإذعان، وقراءة الطغيان.
قوم عاد نموذج للأقوام المستعلية التي طغت في الأرض:
حينما يستخدم الإنسان العلم ليطغى به، ليفرض إباحيته على شعوب الأرض، ماذا فعلت عاد؟ قال: