فهرس الكتاب

الصفحة 7363 من 22028

الذي يملك السلاح مرهوب الجانب، {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} ، الآن الدولة التي تملك سلاحًا نوويًا مرهوبة الجانب، وقد لا تستخدمه أبدًا، وقد يمضي مئة عام وهذا السلاح لا يستخدم، لكنه أداة ردع، وهذا معنى قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} .

هناك ملمح دقيق في الآية يجب أن يكون عدوكم عدوًا لله، لذلك:

(( كيف بكم إذا لمْ تأمروا بالمعروفِ ولم تَنْهَوْا عن المنكر ) )

[أخرجه زيادات رزين عن علي بن أبي طالب]

سبب هذا الحديث أن الله سبحانه وتعالى حينما قال:

{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}

[سورة آل عمران الآية: 110]

علة خيرية هذه الأمة الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، بعد الإيمان بالله، وقد قال عليه الصلاة والسلام:

(( كيف بكم إذا لمْ تأمروا بالمعروفِ ولم تَنْهَوْا عن المنكر؟ قالوا: يا رسول الله، وإنَّ ذلك لكائن؟ ) )

أي معقول؟! قال عليه الصلاة والسلام:

(( نعم، وأشدُ، كيف بكم إذا أمرتُم بالمنكر، ونهيُتم عن المعروف؟ قالوا: يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأَشدُّ منه سيكون ) )

صعقوا ثانية.

(( قالوا: وما أشد منه؟ قال: كيف بكم إذا رأيتُمُ المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا ) )

[ورد في الأثر]

على كلٍّ أيها الأخوة، الآية الكريمة: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت