أخواننا الكرام، قصدت من هذه الآية فقط أن القوي محترم، ولا بد من أن يكون لك هيبة.
وقال سيدنا عمر تقول السيدة عائشة:"ما رأيت أزهد من عمر، إذا سار أسرع، وإذا أطعم أشبع، وإذا قال أسمع، وإذا ضرب أوجع".
أردت من تفسير هذه الآية أن كل واحد من أخواننا الشباب عليه ألا يقبل أن يكون فقط عنده أشياء بسيطة جدًا، كن بطلًا، باب التوبة مفتوح على مصارعه إلى يوم القيامة، تفوق بالعلم، متاح لك أن تتعلم.
مرة هذا الموضوع تحدثت به سألني طفل عمره خمس سنوات، قال: أنا ماذا أفعل؟ قلت له: تفوق بدراستك، أنا أقول للشباب: تعلم، كن خبيرًا، اختر فرعًا مهمًا للأمة، قدم علمك للأمة، وهذه النية الطيبة تتفوقوا بها إن شاء الله.
والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ