[أخرجه ابن السني الديلمي في مسند الفردوس عن طلحة]
(( ما من شيء أحب إلى الله تعالى من شاب تائب ) )
[الديلمى عن أنس]
(( أحب ثلاثًا وحبي لثلاث أشد أحب الطائعين وحبي للشاب الطائع أشد ) )
[ورد في الأثر]
بمقتبل حياته، غض بصره، صدق، أمانه، بر والدين، إتقان عمل صالح، شيء رائع جدًا، ما من شيء أحب لله تعالى من شاب تائب، إن الله ليباهي الملائكة بالشاب المؤمن، يقول: انظروا عبدي قد ترك شهوته من أجلي، لذلك:
(( أحب ثلاثًا وحبي لثلاث أشد، أحب الطائعين وحبي للشاب الطائع أشد، أحب الكرماء وحبي للفقير الكريم أشد، أحب المتواضعين وحبي للغني المتواضع أشد، وأبغض ثلاثًا، وبغضي لثلاث أشد، أبغض العصاة وبغضي للشيخ العاصي أشد، أبغض البخلاء وبغضي للغني البخيل أشد، وأبغض المتكبرين وبغضي للفقير المتكبر أشد ) )
[ورد في الأثر]
{إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ} بماذا؟ بالمصيبة التي أصابت النبي.
محور هذا اللقاء الطيب أن علامة المنافق الأولى أنه يفرح لمصيبة حلت بالمؤمن، وعلامة الإيمان الكبرى أن المؤمن يفرح لخير أصاب أخاه المؤمن، ويتألم أشد الألم بمصيبة حلت بأخيه المؤمن، هذه علامة، هذا محور الدرس.
{إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ * قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} .
أيها المؤمن، لا يوجد بالمستقبل لك إلا الخير، {لَنْ يُصِيبَنَا} ، لن لتأبيد المستقبل، لن لتأبيد النفي، لن أكلمك، أي أنا لن أكلمك في المستقبل إطلاقًا، لن لتأبيد النفي في المستقبل.
{لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} من خير، وصدق، هذه الآية وحدها تملأ قلبك طمأنينة.
آية ثانية: