فهرس الكتاب

الصفحة 7967 من 22028

هناك مصير في جهنم أبدي، هنا المشكلة، قضية النار، أنا والله أقول هذا الكلام وأرجو أن أكون مخطئًا: معظم الناس لا يدخلون جهنم في حساباتهم إطلاقًا، يتحرك براحة نفسية، يأكل مالًا حرامًا، يختار حرفة مبنية على إيذاء الناس أحيانًا، أو على ابتزاز أموالهم، يهتم ببيته، بأهله، يهتم بمركبته، يهتم بدخله الكبير، يهتم بطعامه، بشرابه، برحلاته، بنزهاته، وينسى أن هناك يوم يحاسب عن كل شيء يفعله، لذلك الله عز وجل أردانا أن نؤمن بالموت، أن نعيش الموت من حين إلى آخر.

{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ}

[سورة الملك الآية: 2]

بدأ بالموت:

{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}

[سورة الملك الآية:2]

هذه الآية أيها الأخوة يخاطب بها النبي عليه الصلاة والسلام، ولكنها موجهة إلى كل مسلم، {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} .

والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت