فهرس الكتاب

الصفحة 8053 من 22028

{لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى} ، إنسان مريض، عنده عاهة، يتحرك برجل واحدة مثلًا، عنده آلام لا تحتمل بالعمود الفقري فرضًا، فهناك حالات مرضية شديدة، هذه الحالات تعد عذرًا كافيًا عند الله مقبولة.

{لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ} المجاهد ينبغي أن يجد قوت أهله في غيابه، له زوجة، له أربعة أولاد، يجب أن يكون معه إنفاق مبالغ تغطي حاجاتهم في غيابه، ونفقاته هو، يجب أن يملك مبلغين، مبلغ لينفقه هو في الجهاد، مبلغ آخر ينفقه أهله في غيابه.

قال: {وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ} ، الضعيف، والمريض، والفقير، لكن هؤلاء لهم مهمة في أثناء الجهاد، وهم في المدينة لهم دعوة إلى الله، النصح لكل مسلم، لهم إقناع المنافقين بأحقية هذا الجهاد، عندهم مهمات كبيرة، منها: تعزيز الجهاد في الإسلام، منها: رفع قيمة المجاهدين، منها: بيان حكمة الجهاد، منها: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنت في المدينة، وأصحابك في تبوك يجاهدون، لك دور في المدينة، منها: أن ترعى أهلهم، أن ترعى صغارهم، أن ترعى أهليهم.

{لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} ، أي دعوا إلى الجهاد، بينوا قيمة المجاهدين، بينوا فرضية الجهاد، بينوا نتائج الجهاد، هذه: {نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} ، أو أحسنوا إلى المجتمع، هناك دعوة إلى الله في عيادة مريض، في إطعام أرملة، أو مسكين، أو يتيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت