فهرس الكتاب

الصفحة 8433 من 22028

الشفاعة حق، ولكن لمن دخل الجامعة مثلًا، فإذا دخل للجامعة فإنه يجد من يعاونه، ويقدم له الكتب، ويهيئ له قاعة مطالعة، ومكتبة عامرة، وقد يُعطى راتبًا، وغرفة بالمدينة الجامعية، كلها لمن؟ لمن دخل الجامعة، أما إذا كنت خارج الجامعة الشفاعة ليست لك، إذا ظن بعضهم أن الشفاعة لكل واحد انتمى انتماء شكليًا للنبي عليه الصلاة والسلام، انتماؤه شكلي، فهذا ظن، والظن خطر، يأكل مال حرام، يغش الناس، يختلس النظر، يصافح النساء، يتغزَّل، يجلس جلسات منكرة، وظنه أن رسول الله يشفع له يوم القيامة، معنى ذلك أنه خرب بيته، وعاقبته البوار لا محالة.

{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنْ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ}

أي أن الأمر خطير جدًا، تحقق من كل فكرة تعرفها، من كل قصة تسمعها، هناك قصص غير صحيحة، اجعل القرآن إمامك، قيدوا العلم بالكتاب، فأي قصةٍ أو فكرةٍ أو عقيدةٍ، وافقت كتاب الله فهي حق وإلا فهي باطل.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت