سيدنا ابن الوليد رضي الله عنه أبو سليمان خالد بن الوليد كان قصير القامة أسمر اللون، لكنه خاض مائة معركة أو زُهاءها، و ما في بدنه كما يقول، وهو على فراش الموت موطن شبر إلا و فيه ضربة بسيف، أو طعنة برمح، عزلَه سيدنا عمر فجاءه إلى المدينة فقال: يا أمير المؤمنين، لِمَ عزلتني، خاف أن يكون قد اقترف إثمًا، أو فعل شيئًا، لأنَّ رضاء عمر مِن رِضاء رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ورِضاءُ رسول الله مِن رِضاء الله، هكذا قال سيّدنا عمر: >! علماء حكماء كادوا أن يكونوا مِن فقهِهم أنبياء، قال تعالى:
{مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا}
3 ـ معنى الأراذل ومدلولها: