كأن لم يغنوا فيها، أين بيوتهم؟ وأين مساكنهم؟ وأين صولتهم؟ وأين جولتهم؟ وأين مكانتهم؟ وأين عزُّهم؟ و أين حفلاتهم؟ و أين سهراتهم؟ قال تعالى:
{كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ}
بعُدوا عن الله سبحانه وتعالى، وأبعدهم، ولَعنهم، فصاروا مع الأشقياء.
و الحمد لله رب العالمين