هذا القول الثابت، اقرأ القرآن كله قول ثابت، تعامل مع هذه القوانين، ترتاح وتريح، لم يبق قلق، ولم يبق حقد، لا هم، لا حَزَن لا خوف، لا وَجَل، إله يعدك، خالق السماوات والأرض يعدك بالنصر، والتأييد ..
{وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}
(سورة الأنبياء)
{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنْ الَّذِينَ آمَنُوا}
(سورة الحج: من الآية 38)
هذا القول الثابت، اقرأ كتاب الله فهو كله قولٌ ثابت، جرِّب، ما من وعدٍ وعده الله إلا وقع، وما من وعيدٍ توعد الله به إلاَّ وقع، فالمؤمن يتعامل مع القول الثابت، وأما قول البشر فقولٌ باطل، وهذه هي القاعدة: هذا الشيطان:
{إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ}
قولٌ باطل، وها هم الكبراء:
{إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ}
قولٌ باطل، معتقدٌ باطل، قِيَمهم باطلة، أفكارهم باطلة، مذهبهم باطل، فالمؤمن عليه أن يرتبط بالقول الثابت، لا بأهل الباطل، لأنه إذا كان مع أهل الباطل هلك مثلهم.
{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ}
الظالم لنفسه، من عمل موجبات الضلال ..
{وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ}