أي خداعٍ يعود عليه، هذا قول الرب الثابت ..
{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
(سورة الشعراء)
إن كنت ذا قلبٍ سليم فهنيئًا لك، هذا القول الثابت، اقرأ كتاب الله كلَّه، اقرأ ما فيه من قوانين قطعية الثبوت قطعية الدلالة، قطعيُّ الثبوت قطعيُّ الدلالة، فالمؤمن أحد أسباب سعادته أنه يتعامل مع كلام الخالق والخالق كلامه قطعي، حقٌ ثابت.
{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ}
فإذا وعدك الله عزَّ وجل بحياة طيبة ما من ظرف يعطل هذه الآية لا يوجد ظرف صعب، ولا أزمة خانقة، ولا قهر، ولا أي ظرف معين في الأرض يعطِل هذا الوعد الإلهي.
(( لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَسَأَلُونِي، فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ، يَا عِبَادِي، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ، ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ ) )
[من صحيح مسلم: عن"أبي ذر] "
(( وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ) )
[الترمذي عن ابن عباس]
{مَا يَفْتَحْ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ}
(سورة فاطر: من الآية 2)
{وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ}
(سورة الرعد: من الآية 11)