والوقود، واستخراج الوقود، كلها من خلق الله عز وجل، لذلك قال عز وجل:
{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
ثم قال عزوجل:
{وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ}
هذه آية خطيرة جدًا.
{وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ}
هذه {مِنْهَا} على أيّ شيء تعود؟ على الخيل والبغال والحمير، أم على: {يَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} ، أما على السبيل؟
{وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ}
لمَ لمْ يهدنا أجمعين، هذه الأسئلة، وهذه الآية التي جرت بين العلماء حولها مناقشات كثيرة سوف نرجئ الحديث عنها إن شاء الله إلى الدرس القادم.
والحمد لله رب العالمين