{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ}
(سورة الجاثية: 21)
نعمة الصبر والتوكل الحقيقي لا يعرفها إلا من ذاقها.
الحقيقة دائمًا أقول لكم: قل مئة مليون، قل: مئة ألف مليون، بين أن تقولها بلسانك، وبين أن تملكها بيدك، ما أبعد الحالتين، كل واحد منا بإمكانه أن يقول: مئة ألف مليون، ولكن امتلاك هذا المبلغ شيء، وأن تلفظ هذا الرقم شيء آخر، فأن تقول: توكلت عليك يا رب، وأنت غير متوكل، وأنت تخاف من زيد أو عبيد، ترجو فلانًا أو علانًا، هذا كلام تقوله، ولكنك إذا كنت متوكلًا يقع الشيء الذي لا يصدق.
{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}
(سورة الشعراء: 61)
بالمنطق فرعون من ورائهم، بجيشه، ورجاله، وعتاده، والبحر من أمامهم، وهم قلّة مستضعفة تهيم على وجهها.
{فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ}
(سورة الشعراء)
سيدنا إبراهيم ألقي في النار، قال تعالى:
قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ
(سورة الأنبياء: 69)
سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام دخل إلى غار ثور، عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِي اللَّه عَنْهم قَالَ:
(( قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي الْغَارِ: لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا، فَقَالَ: مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ) )
[أخرجه البخاري]